قالت لي: أريد أن يسمع طفلي كلامي وأن يكون مطيعاً لي!
فسألتها: هل تريدين تربية طفل ليس له صوت؟
أن تكون طاعته عمياء؟
يقال له يمين يمين شمال شمال ؟
سكتت تفكر 🤔
فكان ردي عليها:
عندما تكون التربية على الطاعة،
ــ عندما يكبر طفلك وزمايله في مرحلة المراهقة ويقولوا له على شيء خاطيء، ممكن يمشي معهم لأنه لا يستطيع أن يقول لا خوفاً من خسارتهم أو نبذه أو التنمر عليه (الله يحفظه)
ــ في العمل إذا رأي شيء خاطيء، ممكن يخاف يقول: هذا خاطيء أوحرام لكي لا يعاقب أو ينحرم من الوظيفة
ــ بعد الزواج (خاصة إذا كانت امرأة ومع طبيعة مجتمعنا) وزوجها فرض عليها شيء، ترفضه من داخلها لن تسطيع قول لا ومناقشته، لأنها لم تُربى على ذلك
ما الحل؟
أولاً لنتفق عندما يقول لا أو يعترض على شيء فهذا مؤشر إيجابي، فطفلك لديه شخصية وله رأي فلذلك يقول لك لا.ــ نحن نربي إنسان وليست آلات بضغطة زر ينفذوا الأوامر، هذا الإنسان له كيان. فهدفنا من التربية تربية إنسان مسؤول يستطيع مواجهة التحديات والصعوبات التي ستواجهه في هذا الحياة، إنسان يحقق العمارة في الأرض
ــ اخلقي لغة الحوار والنقاش مع طفلك، فمن أبسط حقوقه أن يسأل لماذا؟ ليتعلم ويفهم
ــ ابتعدي عن لغة الأوامر مثل: افعل ولا تفعل وبدليها بمثلا: الغرفة تحتاج لترتيب ما رأيك ترتبيها الآن بعد فترة؟ وهكذا
ــ وضع القواعد في المنزل من طرق حل هذه المشكلة
ــ وضع طريقة وقواعد واضحة لأسلوب الحوار بين أفراد الأسرة
ــ من حق طفلك يكون له تجاربه وأن يتحمل مسؤولية اختياراته وأن تكوني بجواره لمساعدته وقت الحاجة لذلك
شاركيني رأيك واستفساراتك بخصوص هذا الموضوع
في التعليقات
أحبكم في الله
دمتم بخير
شيماء الجميل



Post a Comment